فصل: من الآية 21 من سورة هود

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مشكل إعراب القرآن الكريم **


آ‏:‏21 ‏{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ‏}‏

‏"‏ما كانوا‏"‏ اسم موصول فاعل، وجملة ‏"‏وضلَّ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏خسروا‏"‏‏.‏

آ‏:‏22 ‏{‏لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأخْسَرُونَ‏}

قوله ‏"‏لا جرم‏"‏‏:‏ ‏"‏لا‏"‏ نافية للجنس واسمها، والخبر محذوف تقديره موجود‏.‏ والمصدر المؤول منصوب على نـزع الخافض ‏(‏في‏)‏، والجار ‏"‏في الآخرة‏"‏ متعلق بـ ‏"‏الأخسرون‏"‏، وجملة ‏"‏هم الأخسرون‏"‏ خبر ‏"‏أن‏"‏‏.‏

آ‏:‏23 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ‏}

جملة ‏"‏أولئك أصحاب‏"‏ خبر ‏"‏إن‏"‏ في محل رفع، وجملة ‏"‏هم فيها خالدون‏"‏ خبر ثان لـ ‏"‏إن‏"‏‏.‏

آ‏:‏24 ‏{‏هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا أَفَلا تَذَكَّرُونَ‏}

جملة ‏"‏هل يستويان‏"‏ مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏أفلا تذكرون‏"‏ وقوله ‏"‏مثلا‏"‏ تمييز‏.‏

آ‏:‏25 ‏{‏وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ‏}

جملة ‏"‏ولقد أرسلنا نوحًا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لقد أرسلنا‏"‏ جواب قسم مقدر، و‏"‏نذير مبين‏"‏ خبران لـ ‏"‏إن‏"‏، وجملة ‏"‏إني نذير ‏"‏ مقول القول لقول مقدر حال من ‏"‏نوحًا‏"‏ أي‏:‏ قائلا‏.‏

آ‏:‏26 ‏{‏أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ‏}

‏"‏أن‏"‏ تفسيرية، وجملة ‏"‏لا تعبدوا‏"‏ تفسيرية للنذير، وجملة ‏"‏إني أخاف‏"‏ مستأنفة في حيز القول السابق‏.‏

آ‏:‏27 ‏{‏فَقَالَ الْمَلأ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ‏}

‏"‏الذين‏"‏ نعت للملأ والجار ‏"‏من قومه‏"‏ متعلق بحال من واو ‏"‏كفروا‏"‏، جملة ‏"‏ما نراك‏"‏ مقول القول، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏بشرًا‏"‏ حال، ‏"‏مثلنا‏"‏ نعت ‏"‏بشرًا‏"‏، ‏"‏الذين‏"‏ فاعل ‏"‏اتبعك‏"‏، وجملة ‏"‏اتبعك‏"‏ حال من الكاف في ‏"‏نراك‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏بادي‏"‏‏:‏ ظرف زمان أي‏:‏ وقت حدوث أول أمرهم متعلق بـ ‏"‏اتبعك‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏وما نرى لكم علينا من فضل‏"‏ ‏:‏ الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏نرى‏"‏، الجار ‏"‏علينا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏فضل‏"‏، و‏"‏مِن‏"‏ زائدة ، و‏"‏فضل‏"‏ مفعول به ، وجملة ‏"‏نظنكم‏"‏ مستأنفة‏.‏ ‏.‏

آ‏:‏28 ‏{‏قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ‏}

‏"‏يا قوم‏"‏‏:‏ منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة‏.‏ ومفعول ‏"‏أرأيتم‏"‏ الأول محذوف، وتقديره‏:‏ البينة، والجار ‏"‏من ربي‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏بينة‏"‏، وجملة ‏"‏وآتاني رحمة‏"‏ اعتراضية، والياء و‏"‏رحمة‏"‏ مفعولا ‏"‏آتاني‏"‏، وجملة ‏"‏إن كنت على بينة‏"‏ اعتراضية بين الفعل ومفعوله الثاني، وجملة ‏"‏وآتاني رحمة‏"‏ معترضة بين المتعاطفين‏:‏ ‏"‏كنت‏"‏ و ‏"‏عُمِّيت‏"‏، وجملة ‏"‏أنلزمكموها‏"‏ مفعول ثان لـ ‏"‏أرأيتم‏"‏، وقوله ‏"‏أنلزمكموها‏"‏‏:‏ فعل مضارع، والكاف مفعول به، والميم للجمع، والواو للإشباع، والضمير الهاء مفعول ثان، وقدَّم ضمير الخطاب على الغائب؛ لأنه أخصُّ ، وجملة ‏"‏وأنتم لها كارهون‏"‏ حالية من الضمير الكاف في الفعل

225

29 ‏{‏وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالا إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ‏}

‏"‏مالا‏"‏ مفعول ثان، ‏"‏إن أجري‏"‏ ‏"‏إن‏"‏ نافية، ومبتدأ، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، والجار ‏"‏على الله‏"‏ متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏إن أجري‏"‏ مستأنفة في حيز جواب النداء‏.‏ والباء في خبر ‏"‏ما‏"‏ زائدة‏.‏ جملة ‏"‏إنهم ملاقو‏"‏ مستأنفة في حيز جواب النداء، وجملة ‏"‏ولكني أراكم‏"‏ معطوفة على جملة ما ‏"‏أنا بطارد‏"‏‏.‏

آ‏:‏30 ‏{‏وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ‏}

‏"‏من‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، وجملة ‏"‏ينصرني‏"‏ خبر، وجملة ‏"‏إن طردتهم‏"‏ مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏أفلا تذكرون‏"‏‏.‏

آ‏:‏31 ‏{‏وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ‏}

‏"‏خزائن‏"‏ مبتدأ، وجملة ‏"‏ولا أعلم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لا أقول‏"‏، جملة ‏"‏الله أعلم‏"‏ مستأنفة في حيز جواب النداء‏.‏ والحرف ‏"‏إذًا‏"‏ يفيد الجواب ‏.‏

آ‏:‏32 ‏{‏فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ‏}

جملة ‏"‏فأتنا‏"‏ جواب شرط مقدر أي‏:‏ إن كنت صادقًا فأتنا‏.‏

آ‏:‏33 ‏{‏قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ‏}

قوله ‏"‏إنما يأتيكم به الله‏"‏‏:‏ كافة ومكفوفة لا عمل لها، والجلالة فاعل، وجملة ‏"‏إن شاء‏"‏ اعتراضية، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، وجملة ‏"‏وما أنتم بمعجزين‏"‏ حالية من الكاف في ‏"‏يأتيكم‏"‏ ، والباء في ‏"‏بمعجزين‏"‏ زائدة في خبر ‏"‏ما‏"‏ العاملة عمل ليس‏.‏

آ‏:‏34 ‏{‏وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‏}

‏"‏نصحي‏"‏ فاعل ‏"‏ينفع‏"‏، وجملة ‏"‏إن أردت‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة ‏"‏إن كان الله‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه الشرط الأول وجوابه أي‏:‏ إن كان الله يريد أن يغويكم، فإن أردت أن أنصح لكم لا ينفعكم نصحي، وجملة ‏"‏هو ربكم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وإليه ترجعون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏هو ربكم‏"‏‏.‏

آ‏:‏35 ‏{‏أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ‏}

‏"‏أم‏"‏ المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، و ‏"‏ما‏"‏ في قوله ‏"‏ممَّا تجرمون‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بـ ‏"‏مِنْ‏"‏ متعلق بـ ‏"‏بريء‏"‏، وجملة ‏"‏وأنا بريء‏"‏ معطوفة على جواب الشرط في محل جزم‏.‏

آ‏:‏36 ‏{‏وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ‏}

المصدر المؤول ‏"‏أنه لن يؤمن‏"‏ نائب فاعل، و‏"‏من‏"‏ اسم موصول فاعل، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، وجملة ‏"‏فلا تبتئس‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لن يؤمن‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏يفعلون‏"‏ في محل نصب خبر كان‏.‏

آ‏:‏37 ‏{‏وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ‏}

الجار ‏"‏بأعيننا‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏اصنع‏"‏ ، وجملة ‏"‏إنهم مغرقون‏"‏ مستأنفة

226

‏:‏38 ‏{‏وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ‏}

جملة ‏"‏ويصنع‏"‏ مستأنفة‏.‏ قوله ‏"‏وكلما مر عليه ملأ ‏"‏‏:‏ الواو حالية، ‏"‏كل‏"‏ ظرف زمان، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، أي‏:‏ كل وقت مرور، وجملة ‏"‏سخروا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏مر‏"‏ صلة الموصول الحرفي لا محل لها، الجار ‏"‏من قومه‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏ملأ‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏كما تسخرون‏"‏‏:‏ الكاف نائب مفعول مطلق، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية أي‏:‏ نسخر سخرية مثل سخريتكم‏.‏

آ‏:‏39 ‏{‏فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ‏}

جملة ‏"‏فسوف تعلمون‏"‏ معطوفة على مقول القول في محل نصب، ‏"‏مَن‏"‏ اسم موصول مفعول به، وجملة ‏"‏يخزيه‏"‏ نعت لـ‏"‏عذاب‏"‏‏.‏

آ‏:‏40 ‏{‏حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلا قَلِيلٌ‏}

جملة الشرط مستأنفة، و ‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، قوله ‏"‏وأهلك‏"‏‏:‏ معطوف على ‏"‏زوجين‏"‏، ‏"‏إلا‏"‏ للاستثناء، ‏"‏مَن‏"‏ موصول مستثنى، وجملة ‏"‏وما آمن‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏

آ‏:‏41 ‏{‏وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا‏}‏

ضُمِّن الفعل ‏"‏اركبوا‏"‏ معنى انـزلوا، فَعُدِّي تعديته، الجار ‏"‏بسم‏"‏ متعلق بالخبر ، و‏"‏مجراها‏"‏ مبتدأ، وجملة ‏"‏بسم الله مجراها‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏فيها‏"‏‏.‏

آ‏:‏42 ‏{‏وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا‏}

جملة ‏"‏وهي تجري‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏بهم‏"‏ متعلق بحال من الفاعل المستتر، والجار الثاني متعلق بحال ثانية من فاعل ‏"‏تجري‏"‏، والجار ‏"‏كالجبال‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏موج‏"‏، جملة ‏"‏ونادى نوح‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وهي تجري‏"‏ لا محل لها، وجملة ‏"‏وكان في معزل‏"‏ حال من ‏"‏ابنه‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏يا بني‏"‏‏:‏ منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، أصله ‏"‏بُنَيْوٌ‏"‏ اجتمعت الياء والواو، وسبقت الأولى بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، فصار ‏"‏بُنَيّ‏"‏ ثم أضيفت ياء المتكلم، فالتقى ثلاث ياءات فحذفت الثانية لام الكلمة، وبقيت ياء التصغير الساكنة، وأدغمت مع ياء المتكلم التي أضيفت مفتوحة‏.‏

آ‏:‏43 ‏{‏قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ‏}

جملة ‏"‏يعصمني‏"‏ نعت لـ‏"‏جبل‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏لا عاصم‏:‏ ‏"‏لا‏"‏ نافية للجنس ‏"‏عاصم‏"‏ اسمها مبني على الفتح، ‏"‏اليوم‏"‏ ظرف زمان متعلق بحال من ‏"‏أمر الله‏"‏، الجار ‏"‏من أمر‏"‏ متعلق بخبر كان، ‏"‏إلا‏"‏ أداة استثناء، ‏"‏مَن‏"‏ منصوب على الاستثناء المتصل‏.‏ وجملة ‏"‏وحال بينهما الموج‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏قال‏"‏ الثانية، وجملة ‏"‏فكان‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏حالَ‏"‏ لا محل لها‏.‏

آ‏:‏44 ‏{‏وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏}

‏"‏أقلعي‏"‏‏:‏ فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل، وجملة ‏"‏يا سماء‏"‏ معطوفة على ‏"‏يا أرض‏"‏ ، وجملة ‏"‏وغيض الماء‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏قيل‏"‏ لا محل لها، وقوله ‏"‏بعدا‏"‏ ‏:‏ مفعول مطلق لعامل محذوف، والجار متعلق بنعت لـ‏"‏بعدًا‏"‏، وجملة ‏"‏بعدا‏"‏ مقول القول في محل نصب‏.‏

آ‏:‏45 ‏{‏وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ‏}

‏"‏ربِّ‏"‏‏:‏ منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، وجملة ‏"‏وإن وعدك الحق‏"‏ معطوفة على جواب النداء، وجملة ‏"‏وأنت أحكم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن وعدك الحق

227

46 ‏{‏قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ‏}

جملة ‏"‏إنه عمل غير صالح‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجملة ‏"‏فلا تسألني‏"‏ مستأنفة في حيز جواب النداء ، وجملة النداء وجوابه مقول القول، والفعل مضارع مجزوم بالسكون والنون للوقاية، والياء المقدرة رسما منصوب الفعل، ‏"‏ما‏"‏ مفعول به‏.‏ وجملة ‏"‏ليس لك به علم‏"‏ صلة الموصولالجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏ليس‏"‏، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏علم‏"‏‏.‏

آ‏:‏47 ‏{‏إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ‏}

المصدر ‏"‏ أن أسألك‏"‏‏:‏ منصوب على نـزع الخافض ‏(‏من‏)‏، والموصول ‏"‏ما‏"‏ مفعول ثان ‏.‏ جملة ‏"‏ليس لي به علم‏"‏ صلة الموصول، الجار ‏"‏لي‏"‏ متعلق بالخبر، والجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏عِلم‏"‏‏.‏

آ‏:‏48 ‏{‏قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}

نائب فاعل ‏"‏قيل‏"‏ ضمير ‏"‏هو‏"‏ يعود على مصدره، الجار ‏"‏بسلام‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏اهبط‏"‏، أي‏:‏ مصحوبا، الجار ‏"‏منا‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏سلام‏"‏، وقوله ‏"‏وأمم سنمتعهم‏"‏‏:‏ مبتدأ، والمسوغ للابتداء بالنكرة الوصف التقديري أي‏:‏ وأمم منهم ممن معك، وجملة ‏"‏سنمتعهم‏"‏ خبر ‏"‏أمم‏"‏، الجار ‏"‏منا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏عذاب‏"‏‏.‏

آ‏:‏49 ‏{‏تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ‏}

الجار والمجرور ‏"‏من أنباء‏"‏ متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏نوحيها‏"‏ حال من ‏"‏أنباء‏"‏، وجملة ‏"‏ما كنت تعلمها‏"‏ في محل نصب حال من الضمير ‏"‏الهاء‏"‏ في ‏"‏نوحيها‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏فاصبر‏"‏ مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏إن العاقبة للمتقين‏"‏‏.‏

آ‏:‏50 ‏{‏وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُفْتَرُونَ‏}

قوله ‏"‏وإلى عاد‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، والجار متعلق بـ أرسلنا مقدرا، ‏"‏أخاهم‏"‏ مفعول لهذا المقدر منصوب بالألف، ‏"‏هودا‏"‏ بدل، وجملة ‏"‏أرسلنا‏"‏ المقدرة معطوفة على قوله ‏"‏أرسلنا‏"‏ في الآية ‏(‏25‏)‏‏.‏ قوله ‏"‏ما لكم من إله غيره‏"‏ ‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ نافية مهملة، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏إله‏"‏ و‏"‏من‏"‏‏:‏ زائدة، ‏"‏غيره‏"‏‏:‏ نعت ‏"‏إله‏"‏ على محله، وجملة ‏"‏ما لكم من إله غيره‏"‏ حال من الجلالة، وجملة ‏"‏إن أنتم إلا مفترون‏"‏ مستأنفة في حيز القول، ‏"‏إن‏"‏ نافية، ‏"‏أنتم‏"‏ مبتدأ، وخبره ‏"‏مفترون‏"‏، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر‏.‏

آ‏:‏51 ‏{‏يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلا تَعْقِلُونَ‏}

‏"‏أجرا‏"‏ مفعول ثان، الجار ‏"‏عليه‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أجرا‏"‏، ‏"‏إن‏"‏ نافية ومبتدأ، و‏"‏إلا‏"‏ أداة حصر، والجار متعلق بالخبر‏.‏ جملة ‏"‏إن أجري إلا على الذي‏"‏ مستأنفة في حيز جواب النداء‏.‏ وجملة ‏"‏أفلا تعقلون‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏52 ‏{‏وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ‏}

‏"‏يرسل‏"‏‏:‏ فعل مضارع مجزوم جواب شرط مقدر أي‏:‏ إن تتوبوا يرسل، ‏"‏مدرارا‏"‏ حال من ‏"‏السماء‏"‏، ‏"‏قوة‏"‏ مفعول ثان لـ‏"‏يزدكم‏"‏، الجار ‏"‏إلى قوتكم‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏قوة‏"‏، ‏"‏مجرمين‏"‏ حال من فاعل ‏"‏تتولوا‏"‏‏.‏

آ‏:‏53 ‏{‏قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ‏}

قوله ‏"‏وما نحن بتاركي‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏ما‏"‏ نافية تعمل عمل ليس، ‏"‏نحن‏"‏ اسمها، والباء زائدة في الخبر، الجار ‏"‏عن قولك‏"‏ متعلق بحال من الضمير المستتر في ‏"‏تاركي‏"‏ أي‏:‏ كائنين وصادرين عن قولك ‏.‏ وجملة ‏"‏وما نحن لك بمؤمنين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ما نحن بتاركي

228

54 ‏{‏إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ‏}

‏"‏إن‏"‏ نافية، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، والمصدر المؤول ‏"‏أني بريء‏"‏ منصوب على نـزع الخافض الباء، و ‏"‏ما‏"‏ في قوله ‏"‏مما تشركون‏"‏ مصدرية، والمصدر متعلق بـ ‏"‏بريء‏"‏‏.‏

آ‏:‏55 ‏{‏مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِي‏}

الجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بنعت لمفعول ‏"‏تشركون‏"‏ المقدر أي‏:‏ تشركون آلهة كائنة من دونه، وجملة ‏"‏فكيدوني‏"‏ مستأنفة‏.‏ ‏"‏جميعا‏"‏ حال من فاعل ‏"‏كيدوني‏"‏، والياء المحذوفة رسما مفعول به‏.‏

آ‏:‏56 ‏{‏إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا‏}

‏"‏ربي‏"‏ بدل مجرور‏.‏ وقوله ‏"‏ما من دابة‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ نافية، و ‏"‏دابة‏"‏ مبتدأ، و ‏"‏من‏"‏ زائدة، وجاز الابتداء بالنكرة لسبقها بالنفي، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏هو آخذ‏"‏ مبتدأ وخبر، والجار ‏"‏بناصيتها‏"‏ متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏ما من دابة إلا هو آخذ‏"‏ حالية من ‏"‏ربي‏"‏، وجملة ‏"‏هو آخذ‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏دابة‏"‏‏.‏